متصفح
06/06/2016
02/08/2010
فرص الاستثمار في اليمن
تتوافر في اليمن العديد من المقومات الأساسية تجعلها محط جذب وتدفق للاستثمارات بأنواعها المختلفة
مميزات ومزايا الاستثمار في اليمن
الموقع الممتاز:تتمتع اليمن بموقع استراتيجي يطل مباشرة على خطوط الملاحة البحرية الدولية بين أوروبا واسيا ( تبعد مسافة ساعات وليست أيام من خط الملاحة الدولية) ويعتبر المدخل الرئيسي إلى شرق القارة الأفريقية.
الأيدي العاملة : تتوافر في اليمن الأيدي العاملة المتميزة بتدني كلفتها وقدرتها التنافسية ومهارتها العالية
الشريط الساحلي:يمتد الشريط الساحلي في اليمن بمسافة أكثر من 2500كم بمحاذاة سواحل البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، وتزخر المياه الإقليمية اليمنية بثروة سمكية هائلة تستقطب الكثير من الإهتمام العالمي.كما تحتوي المياه الإقليمية لليمن على الكثير من الجزر منها ما يزيد عن 183 جزيرة يمنية موزعة على البحر الأحمر وخليج عدن والبحرالعربي والمحيط الهندي.مؤهلة للإستثمارات السياحية العربية والدولية تم تقسيمها إلى عدة قطاعات كما تم تحديد جزيرة من كل قطاع كنقطة إرتكاز لجذب وإستقطاب الإستثمارات.
أنشئت الهيئة العامة للإستثمار في مارس 1992 وفقاً لقانون الإستثمار رقم (22) لعام 1991م كجهة مسئولة عن تنظيم وترويج الإستثمارات تعمل كنافذة واحدة حيث توجد مكاتب للجهات الحكومية ذات العلاقة بالاستثمار في مبنى الهيئة.وقد حصلت الهيئة على جائزة أفضل أداء ترويجي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 1998 من الوكالة الدولية لترويج للإستثمار (Corporate Location ).
ومن أهم الأعمال التي تقوم بها الهيئة:
1.الترويج للاستثمار في اليمن داخلياً وخارجياً وتقديم الخدمات للمستثمرين.
2.استبيان ودراسة فرص الاستثمار والترويج لها.
3.دراسة وتحليل القوانين واللوائح المتعلقة بالاستثمار وإجراء الأبحاث حول مشاكل ومعوقات الاستثمار واقتراح سبل حلها.
4.تسجيل المشروعات الإستثمارية ومنحها كافة التسهيلات والإمتيازات والإعفاءات التي حددها القانون ومساعدة المستثمرين في تجاوز أي عقبات تصادفهم.
5.الحصول من الجهات المختصة بالنيابة عن أصحاب المشاريع الإستثمارية على كافة الموافقات التي تلزم لإقامة مشروعاتهم وتشغيلها.
6.متابعة علاقة بلادنا مع الدول الشقيقة والصديقة في المجال الاستثماري وكذا مع المؤسسات والهيئات الاقليميه والدولية المعنية بشئون الاستثمار.
الاتفاقيات الدولية:وقعت اليمن العديد من الاتفاقيات الخاصة بتشجيع وحماية الاستثمار مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة والتي تعتبر إطار قانوني لحماية وتشجيع الاستثمارات بين بلادنا وهذه الدول. وتم التوقيع على هذه الإتفاقيات مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة .
عضوية اليمن في المنظمات الإقليمية والدولية:
لضمان الاستثمار التي تعمل على توفير الآليات التي تضمن للمستثمرين مشاريعهم ضد المخاطر غير التجارية والتي تتيح للمستثمر إمكانية التأمين على مشروعه لديها وهي المنظمات التالية:-
1.المؤسسة العربية لضمان الاستثمار
2.المؤسسة الإسلامية لتأمين الإستثمار وائتمان الصادرات
3.المؤسسة الدولية لضمان إلإستثمار MIGA
الفرص الاستثمارية في اليمن
تتوافر في اليمن فرص استثمارية متعددة في مختلف المجالات الخدمية والإنتاجية ومن أهم هذه الفرص الاستثمارية مايلي:
(1)الاستثمار في مجال الزراعة والصيد :
•استصلاح الأراضي وزراعتها.
•زراعة الحبوب.
•زراعة المحاصيل الصناعية.
•إقامة مزارع تربية الماشية.
•إنتاج الألبان الطازجة.
•تربية الدواجن بمراحلها المتعددة ( بياض، لاحم، أمهات( .
•صيد وتسويق الأسماك.
•تربية أسماك الزينة .
•إنشاء وحدات الخدمات الزراعية والسمكية .
•إقامة مزارع الأسماك في المياه العذبة والمالحة .
•إقامة المزارع لمختلف المنتجات الهامة باستخدام التقنيات والطرق الحديثة في الزراعة والري
•تصنيـع المعدات الزراعيــة وأنظمــة الــري والمبـيدات الحشريـة والأسمــدة الكيمائيــة.
•تربية وتسمين المواشي وإنتاج المواد الغذائية والأعلاف وصناعة ودباغة الجلود وغيرها .
•الاصطياد وخصوصاً في المنطقة الاقتصادية الخالصة من خلال استخدام تقنيات حديثة مرتبطة بالأقمار الصناعية وكذا تصدير المنتجات البحرية وتصنيع كافة الأغذية البحرية المعلبة وتصنيع معدات الاصطياد البحري وغيرها
•إنتاج الفواكه بأنواعها .
•إنتاج المحاصيل الصناعية ( خام زيت الطعام ، القطن .. الخ(.
•إنتاج أعلاف الدواجن ومركزات الأعلاف.
(2) الاستثمار في مجال الصناعة :
•الاستثمار في صناعة الإسمنت ومواد البناء واستخراج الرخام والجرانيت وصناعة الزجاج
•الاستثمار في تصنيع وتجميع الحاسبات الإلكترونية والأجهزة الإلكترونية المختلفة والمنزلية وصناعة المركبات وصناعة المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية وصناعة الغزل والنسيج .
•الاستثمار في إنشاء وتهيئة البنى التحتية داخل المناطق الصناعية المزمع إقامتها من الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع الحيوي الهام .
•الاستثمار في صناعة الرخـــام والجرانيت.
•الاستثمار في صناعة لزجـــــاج.
•الاستثمار في صناعة الجبس والنورة.
•الاستثمار في صناعة وتعليب الأسماك.
•الاستثمار في صناعة حفظ وتعبئة المواد الغذائية المتنوعة.
•الاستثمار في صناعة المعلبات الغذائية.
•الاستثمار في تجفيف وتعليب التمور.
•الاستثمار في إنتاج النشأ والجلوكوز.
•الاستثمار في إنتاج المربيات الغذائية.
•الاستثمار في إنتاج عصير الفواكه المركزة.
•الاستثمار في صناعة الملابس الجاهزة.
•الاستثمار في إنتاج نسيج الأقمشة والملايات والستائر والمناشف.
•الاستثمار في إنتاج الملابس الرياضية.
•الاستثمار في إنتاج المظلات الشمسية.
•الاستثمار في إنتاج السجاد.
•الاستثمار في إنتاج الأحذية الجلدية.
•الاستثمار في إنتاج الأحذية الرياضية.
•الاستثمار في إ نشاء مراكز تجميع الجلود وتجهيزها للأغراض الصناعية.
•الاستثمار في إنتاج ورق الصحف.
•الاستثمار في إعادة تصنيع الأوراق المستخدمة.
•الاستثمار في صناعة إنتاج طفايات وسائل الحريق.
•الاستثمار في صناعة إنتاج السكاكين والملاعق.
•الاستثمار في صناعة إنتاج الأقفال والمفاتيح.
•الاستثمار في صناعة إنتاج المسامير بمختلف المقاسات.
•الاستثمار في صناعة إنتاج المناشير والمبارد.
•الاستثمار في صناعة إنتاج المجارف والفؤوس.
•الاستثمار في صناعة إنتاج قوالب الطوب ومكابس وجلايات البلاط.
•الاستثمار في صناعة إنتاج الأبواب والنوافذ.
•الاستثمار في إنشاء محطات المحولات الكهربائية.
•الاستثمار في صناعة تجميع وتركيب عدادات المياه والكهرباء.
•الاستثمار في صناعة تجميع وتركيب الخلاطات والمراوح والمكيفات.
•الاستثمار في صناعة أسلاك الكهرباء.
•الاستثمار في صناعة تجميع وتركيب الأجهزة الكهربائية.
•الاستثمار في صناعة المصابيح الكهربائية.
•الاستثمار في صناعة وتجميع التلفزيونات.
•الاستثمار في صناعة أشرطة الفيديو والمسجلات ودسكات الكمبيوتر.
•الاستثمار في صناعة سخانات المياه.
•الاستثمار في صناعة تجميع وتصنيع الحاسبات الالكترونية.
•الاستثمار في إعادة تنقية الزيت المستخدم.
•الاستثمار في إعادة تصنيع البطاريات المستخدمة
•الاستثمار في تكرير غاز التبريد.
•الاستثمار في طحن وإعادة تصنيع الإطارات المستخدمة.
•الاستثمار في صناعة المشتقات النفطية والغاز.
•الاستثمار في صناعة الحديد الخردة.
•الاستثمار في صناعة أو تجميع السيارات.
•الاستثمار في صناعة وسائل الإنتاج الزراعي ( حراثات ، حصادات .. الخ .(
•الاستثمار في صناعة الأدوية.
•الاستثمار في إنتاج أجهزة الوقاية من الحريق.
•الاستثمار في صناعة إنتاج إطارات النظارات.
•الاستثمار في صناعة إنتاج العدسات الطبية.
•الاستثمار في إقامة مراكز تجميع الآلات والمعدات.
•الاستثمار في إقامة ورش مركزية متكاملة للصيانة الهندسية للسيارات.
•الاستثمار في إقامة مراكز تجميع وتركيب الرافعات الشوكية.
•الاستثمار في صناعة وتجميع وإعادة إصلاح الدراجات الهوائية .
•الاستثمار في إنتاج قطع الغيار.
•الاستثمار في الصناعات الخشبية بمختلف أنواعها.
•الاستثمار في صناعة مستلزمات الري.
(3) الاستثمار في قطاع الســـــــــــياحة :
•إقامة الفنادق السياحية.
•إقامة القرى السياحية.
•إقامة المطاعم السياحية درجة أولى.
•إقامة مدن وحدائق العاب والأندية الترفيهية.
•استغلال المياه المعدنية للأغراض الطبية والسياحية .
وهناك آفاق واسعة للاستثمار في مختلف المناطق والسواحل والجزر اليمنية في المجالات الرئيسية والخاصة بالتنمية السياحية التي تشمل الآتي:-
•الفنادق والقرى السياحية والشاليهات وغيرها من وسائل الإيواء السياحي بالدرجة السياحية المحددة لكل مشروع .
•العوامات والقوارب واليخوت السياحية وخدمات النقل البحري السياحي .
•مدن ومراكز الألعاب الترفيهية.
•المنتزهات والنوادي والاستراحات والمطاعم السياحية .
•مراكز إنتاج وتسويق المصنوعات الحرفية واليدوية التقليدية .
•خدمات النقل السياحي البري.
•مراكز (مرافق) تأهيل وإعداد كوادر عمل بشرية في مجال السياحة .
•أية مراكز أو مرافق للخدمات والتسهيلات السياحة التي يتقرر إقامتها.
(4) الاستثمار في قطاع الصحــــــــــة :
•إقامة المراكز التشخيصية المتخصصة.
•إقامة المستوصفات خارج المدن الرئيسية.
•إقامة المستشفيات التخصصية.
(5) الاستثمار في قطاع التعليم:
•إقامة مراكز ومعاهد التدريب الفني والمهني.
•إقامة المدارس الفنية.
•إقامة الجامعات والمدارس .
•إقامة الكليات والمعاهد الفندقية.
(6) الاستثمار في مجال النفط والغاز:
•مشروعات تكرير مصافي البترول .
•مشروعات البتروكيماويات.
•تصدير الغاز الطبيعي.
•إقامة شبكة أنابيب مركزية للغاز الطبيعي في الجمهورية اليمنية لتكون بمثابة أساس لإقامة العديد من الصناعات لإستخدام الغاز الطبيعي كوقود وكمادة خام .
•استغلال الغاز الطبيعي محلياً كوقود للمصانع ووسائل النقل وكذا التوليد الكهربائي.
•إستغلال الغاز الطبيعي كمادة خام للصناعات البتروكيماويه والأسمدة.
المعــــادن :
توجد في اليمن ثروة معدنية كبيرة من أهمها خامات المعادن الفلزية كالذهب، الزنك، الرصاص، النحاس، الحديد والتيتانيوم واحتياطي من خامات المعادن اللافلزية كالحجر الجيري، الملح الصخري، الجبس، الفلسبار، رمل الزجاج، الكوارتز، أحجار بناء الزينة وغيرها.
ويبلغ عدد المحاجر في الجمهوية (160) محجر.
وبلغ احتياطي خامات الجرانيت والرخام 1.779.906.091م3 في أربعين موقع بـ 6 محافظات ( الحديدة – شبوة – البيضاء – حجة – تعز –صنعاء )
(7) الاستثمار في المنطقة الحرة : تتوفر فرص استثمارية في البنية التحتية والخدمات وإقامة المناطق الصناعية
أهم مزايا قانون الاستثمار اليمني
توجد في اليمن البيئة القانونية الملائمة والمشجعة للإستثمار فقد قامت الحكومة بإصدار القوانين الإقتصادية التي تمنح المستثمرين الحوافز والتسهيلات .قانون الإستثمار رقم (22) لعام 2002 البديل لقانون الإستثمار رقم (22) لعام 1991 وتعديلاته والذي ينظم ويشجع الإستثمارات ويمنح التسهيلات والحوافز للمستثمرين في جميع المجالات ماعدا :
•إستكشاف واستخراج النفط والغاز والمعادن التي تحكمها إتفاقيات خاصة مع وزارة النفط والمعادن .
•صناعة الإسلحة والمواد التدميرية.
•الصناعات التي تؤدي إلى إضرار بالبيئة والصحة .
•أعمال المصارف والبنوك .
•تجارة الأموال والإستيراد والجملة والتجزئة .
وفيما يلي أهم مزايا قانون الاستثمار في اليمن رقم ( 22) لسنة 2002: (لتصفح نص قانون الاستثمار في اليمن وتحميله برجاء الضغط هنا)
1- الإعفاءات:
- إعفاء الموجودات الثابتة المطلوبة لإقامة أو توسيع أو تطوير المشاريع الاستثمارية من الضرائب والرسوم الجمركية.
- إعفاء مستلزمات الإنتاج الحيواني والزراعي والسمكي من الرسوم الجمركية والضريبية وكذلك إعفاء مستلزمات الانتاج للمشاريع الاخرى بنسبة 50% من كافة الرسوم الجمركية للمشاريع القائمة والمسجلة.
- إعفاء المشروعات من ضرائب الأرباح لمدة (7) سنوات داخل المدن الرئيسية (صنعاء، عدن، تعز،الحديدة، المكلا) وتزداد مدة الإعفاء لمدة سنتين لباقي مناطق الجمهورية ابتداء من تاريخ بدء الإنتاج أو مزاولة النشاط، ويمكن أن تزيد هذه المدة لسنتين إضافيتين لكل حالة تتحقق في المشروع من الحالات التالية على أن لا يتجاوز إجمالي مدة الإعفاء عن 16 سنة:
•المشروعات التي تزيد نسبة المكون المحلي من الموجودات الثابتة عن 25% من إجمالي قيمة الموجودات الثابتة الخاصة بالمشروعات
•المشروعات التي تمتلكها شركات عامة لاتقل نسبة الاكتتاب العام فيها عن 25% من رأس المال المدفوع.
- إذا لحقت بالمشروع خسائر أثناء مدة الإعفاء ، يتم تدويرها خلال تلك السنة أو السنوات التي وقعت فيها وبما لا يتجاوز ثلاث سنوات إعتباراً من السنة الأولى التي تلي سنوات الإعفاء.
- إعفاء المشروعات من ضريبة العقارات ومن رسوم توثيق عقود تأسيس المشروعات وكذلك جميع العقود المرتبطة بالمشروع حتى تمام تنفيذه.
- إعفاء المشروعات من ضريبة الدخل على الأرباح التي توزعها المشروعات.
- الإعفاء من كافة الرسوم والضرائب أياً كان نوعها المفروضة على الصادرات.
- الإعفاء من الضريبة المستحقة على الأرباح الناتجة عن إيرادات التصدير وذلك بعد انقضاء مدة الإعفاء المقررة للمشروع.
كما تمنح المشروعات عند توسيعها نفس الإعفاءات الضريبية ولذات المدد بنسبة قيمة رأس المال المضاف.
2 الضمانات:
- عدم تأميم المشروعات وعدم الإستيلاء عليها أو حجز أموالها أو مصادرتها أو تجميدها أو التحفظ أو فرض الحراسة عليها إلا من خلال حكم قضائي .
- المساواة بين المستثمر اليمني وغير اليمني في جميع الحقوق والواجبات .
- إمكانية امتلاك المستثمر غير اليمني المشروع الاستثماري والأراضي والعقارات التابعة له بنسبة 100%.
- إمكانية تأمين المستثمر على مشروعه ضد المخاطر غير التجارية في أي من المؤسسات الدولية والتي تعتبر اليمن عضواً فيها وهي :-
1- المؤسسة العربية لضمان الإستثمار .
2- الوكالة الدولية لضمان الإستثمار .
3- المؤسسة الإسلامية لتأمين الإستثمار وإئتمان الصادرات .
- حرية المستثمرين في إدارة مشاريعهم.
- الاستثناء من وضع تسعيرة إلزامية على منتجات المشاريع الاستثمارية.
- الحق في تصدير منتجات المشاريع بالذات أو بالوساطة دون قيود .
- حرية المستثمرين في تحويل أموالهم بالنقد الأجنبي من وإلى الجمهورية اليمنية وإعادة تصديررأس المال المستثمر إلى الخارج سواءً كان عيناً أو نقداً عند التصفية أو التصرف بالمشروع .
- لايسمح القانون بإلغاء أي قرار تسجيل لمشروع إستثماري صادر بموجب القانون أو سحب أي حق أو إعفاء ممنوح طبقاً له إلا بموجب حكم قضائي.
- إعطاء المستثمر الحق الكامل في اختيار احد الاساليب التاليه لحل النزاعات التي تنشأ بينه وبين الدولة عند تطبيق أحكام القانون :
أ- الإتفاقية الموحدة لإستثمار رؤوس الأموال العربية في الدول العربية.
ب- الإتفاقية الدولية لفض منازعات الإستثمار التي تنشأ بين الدول ومواطني الدول الأخرى.
ت أي اتفاقية دولية أو ثنائية تكون الجمهورية طرفاً فيها.
ث-قواعد وإجراءات التحكيم التجاري الخاص بلجنة القانون الدولي التابع لهيئة الأمم المتحدة.
ج- قواعد وإجراءات التحكيم داخل الجمهورية.
3 التسهيلات:
- التعامل مع الهيئة كنافذة واحدة.
- توفير المعلومات التي يطلبها المستثمرون.
- بساطة الإجراءات المطلوبة لإقامة أو توسعة أو تطوير المشروعات الإستثمارية.
- بساطة الإجراءات الخاصة بتأسيس الشركات الإستثمارية وفتح فروع لها.
- سهولة إجراءات استقدام الخبرات الأجنبية غير المتوفرة محلياً.
المصادر:
-الهيئة العامة اليمنية للإستثمار
-المركز اليمني للمعلومات
19/07/2010
بحث عن الدهانات والألمنيوم والخشب
أولاً:الدهانات:-
مواصفات أعمال الدهان :-
تستعمل الدهانات لحماية الأسطح من المؤثرات الطبيعية بها والتحكم في اللون والشكل حسب الأذواق.
وعندما يكون استعمال الدهانات الخلوطة يدوياً يجب بأن نعمل الوجه الأول التحضيري من طبقتين لعدم تغطيتها الأسطح جيداً والألوان في الوجه النهائي ويختار على حسب الذوق مثل لون مطفئ أو لميع أي أن اللميع يعيش مدة أطول في الأسطح الخارجية للمباني عن اللون المطفئ .
تقسم أنواع الدهانات إلى دهانات خارجية وداخلية وفي ها التقرير سوف نفصل كل نوع من هذه الأنواع.
أذكر بعض من أنواع الدهانات:-
1- الزيتي:-
2- البلاستيك:-
من مميزات البلاستيك لونه المطفئ ألوانه الهادئة وأيضاً سعره الغير مكلف إلا انه من عيوبه عدم سهولة تنظيفه فهو يتأثر بغسله مرارا عكس الزيت كما انه ذا شكل مطي
3- الجيري:-
وهذا من أسوأ أنواع الدهانات وكثيرا ما يصعب التعامل معه و يسهل تشققه وسقوطه ويستخدم اغلب الوقت في المخازن.
4- ورق الحائط:-
الدهانات الخارجية :
تختلف الدهانات الداخلية عن الخارجية في الآتي :
تجهيز السطح حيث يفضل استخدام لسيلر بعد نظافة السطح بالكمبروسور أو البلاور مع مسحه بقطعة قماش
يراعى أن يكون سمك المعجون أقل ما يمكن (من 0.5 إلى 1 مم).
تأثيرات الدهانات الخارجية :-
أنواع عيوب الدهانات :-
1- العيوب الناتجة من سوء التصنيع وعلاجها.
2- العيوب الناتجة من سوء المصنع وعلاجها .
3- العيوب الناتجة من سوء الاستعمال .
4- العيوب الناتجة من سوء الاستعمال وعلاجها .
5- العيوب الناتجة من عدم معالجة أسطح الدهان وعلاجها.
6- العيوب الناشئة من الاستخدام الخاطئ للمخففات وعلاجها.
7- العيوب الناشئة عن سوء التخزين والعبوات وعلاجها.
8- العيوب المتعلقة بالنظافة .
9- العيوب الناتجة عن عدم الدراية الخامات الحديثة.
10- عيوب تنتج عن تقابل الأسطح المختلفة.
11- عيوب تنتج عن عدم تناسب أدوات الدهان مع النقش المطلوبة.
12- عيوب ناتجة عن سوء التخزين.
13- عيوب ناتجة عن طول فترة التخزين.
14- عيوب ناتجة عن سوء المصنع.
15- عيوب ناتجة من الصناعة.
16- عيوب من سوء استخدام الشيء المدهون.
ثانياً: الألمنيوم:-
خواص الألمنيوم:-
بعض استخداماته-:
بسبب جودة توصيلة للكهرباء والحرارة فإنه:
1- يستخدم في عمل الأسلاك الكهربية , وأدوات الطبخ .
2- يستخدم الألمنيوم المسحوق في تحضير الدهانات .
3- يستخدم كرقائق لحفظ الأطعمة .
4- يستخدم في صناعة علب المشروبات .
5- حديثاً لعب الألمنيوم دوراً هاماً في ترميم المباني التاريخية .
6- يستخدم في تصنيع القطع الإلكترونية الخاصة بأجهزة الحاسب الآلي .
استعمالات الألمنيوم:
والتي تنقسم في تصنيفها إلى فرعين:
1- نجار مسلح : لعمل الهيكل الخرساني .
2- نجارة موبيليا) نجارة تشطيب) : عمل الأثاث و الأبواب .... الخ .
• لكل نوع من هذه الأعمال يستخدم صنف معين من الأخشاب والتي تنقسم إلى:
• أولا حسب الاستخدام :
تنقسم الأخشاب حسب استخدامها إلى :
• ثانيا حسب كثافته النوعية :
تنقسم الأخشاب حسب كثافتها النوعية إلى:
1- خشب طري وكثافته 400 كجم/م³
2- خشب صلب وكثافته 760 كجم/م³
• ثالثا حسب مصدرها :
تصنف الأخشاب حسب مصدرها إلى :
1- أخشاب أصليه : وهي الأخشاب المأخوذة من الأشجار مباشرةً.
2- أخشاب مركبه: وهي الأخشاب المصنعة من أخشاب متنوعة و مخلفات أخشاب (نشارة خشب) مثل الخشب المعاكس وخشب Mdf
المراحل التي تمر بها عملية انتاج الخشب الطبيعي :
1- أشجار: وتعتبر المصدر الرئيسي للخشب الطبيعي
2- قطع: عملية قطع الأشجار من أماكن تواجدها (الغابات)
3- نقل: عملية نقل الأشجار المقطوعة من الغابات إلى المصانع
4- تجفيف: عملية إزالة الرطوبة (الماء) من الأشجار وتتم بالتجفيف المبدئي تحت أشعة الشمس ثم وضع الأشجار المقطعة داخل أفران معده لذلك
5- تشكيل: عملية قص الأشجار حسب الطلب إلى أشكال متنوعة تشمل الألواح والمرابيع والكتل الصلبة.... الخ
الجمالونات:
عبارة عن هياكل خشبية أو معدنية تصمم لعمل الأسقف المائلة ويتم تصميمها وتركيبها باستخدام قطع معدنية أو خشبية تقوم كدعامات للهيكل المحمول على إطار ثابت.
الأخشاب الإنشائية :
الأخشاب المعمارية :
تصنيف جودة الأخشاب :
يتم تصنيف الأخشاب المستخدمة في الأعمال حسب:
1 – قوة التحمل
2 – المقاسات النهائية بعد التصنيع
3 – خلوه من الكسر
4 – خلوه من العقد
5 – المعالجة من البكتريا و الحشرات
6 – التماثل
• فحص الأخشاب الإنشائية :
بالنسبة للخشب المستخدم في عملية البناء وخصوصاً الخشب الأبيض والذي ينقسم إلي نوعين ألواح ومرابيع يجب أن يكون خالي من العقد الكبيرة حيث تمثل هذه العقد أماكن ضعف لأن المرابيع تستخدم للتدعيم أثناء عملية الصب والألواح تستخدم بعد رصها كأوجه للقالب لذا يجب أن تكون:
1. قويه وخاليه من العقد .
2. مقاساتها دقيقه .
3. خاليه من الالتواء .
كما يستخدم المعاكس لإعطاء أوجه ناعمة لذا يجب أن يكون مستوياً ونظيفاً وخالياً من التشوهات.
22/06/2010
تقرير : تهريب السيارات في اليمن يحمل أكثر من علامة استفهام مفتوحة منذ 20 عاماً
ملف تهريب السيارات في اليمن يحمل أكثر من علامة استفهام مفتوحة منذ 20 عاماً تابعوا عبر فقرات هذا الملف الذي تنفرد بنشره صحيفة الميدان .. إلى التفاصيل :-
سيارة الإمام
لم تكن اليمن قبل ثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر سوقاً استهلاكياً للمنتجات والسلع الأجنبية كونها كانت تقبع تحت فرضية الإنغلاق في شماله والاحتلال في جنوبه الذي يعد أول من أدخل السيارات إلى الجنوب وافتتح الطرقات الطويلة التي لم تكن تمر فيها سوى سيارات الاحتلال ، وتشير المصادر التاريخية أن عدد السيارات التي كانت تتواجد في اليمن شمالاً وجنوباً تصل إلى 800سيارة منها 300سيارة في المحافظات الشمالية والغربية و500سيارة في المحافظات الجنوبية وكانت السيارات مملوكة لشريحة اجتماعية واقتصادية محدودة جداً منها الأسرة الحاكمة في الشمال والقوة المستعمرة في الجنوب ولكبار التجار الذين كانوا يستخدمونها في نقل بضائعهم من ميناء الحديدة إلى العاصمة صنعاء ومن ميناء عدن إلى المدن الأخرى ، ولم يكن هناك طرق مسفلتة سوى طريق الحديدة صنعاء الذي تم الانتهاء من العمل فيها قبل قيام الثورة بعام واحد فقط كما لم يكن هناك شوارع سوى شارع واحد هو شارع الزبيري ، إلا أن الإمام عين مسئولاً عن المرور يتبع مدير الأمن وكان هناك أرقام للسيارات ويتم صبها بحروف بارزة وكذلك رخص قيادة تحتوي على صورة السائق وتعليمات وبها نصوص قانونية وكان ما يسمى بقلم المرور يديره شخص واحد يتولى مسئولية دخول وخروج السيارات من وإلى العاصمة صنعاء ينظم حركتها وكان الرقم واحد إلى عشرين مقتصر على سيارات الإمام .
سيارات وأحداث

سيارة الإمام البدر التي صارت "سيارة الجمهورية" وقادها رئيسان.
وفي أقصى ركن في قاعة المتحف الحربي وضعت سيارة فورد سوداء، قيل إنها صنعت في كندا في أربعينيات القرن الماضي، وكان يستقلها الإمام يحيى بن حميد الدين، ويستخدمها في تحركاته الخاصة داخل صنعاء.
ويقول المرشد إن الإمام تعرض للاغتيال في السيارة نفسها في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 1948 على يد القردعي وهو ثائر يمني كان قد انضم إلى المعارضين لحكم الإمام في ما عرفت بالثورة الدستورية التي دامت 25 يوما فقط.
وتمكن الثوار وقتها من الإطاحة بحكم الإمام قبل أن تعود السلطة مجددا إلى نجله أحمد الذي اقتص لمقتل والده بسلسة إعدامات طالت عددا كبيرا من الذين شاركوا في التخطيط للاغتيال.
وعن يسار سيارة الإمام يحيى تقف سيارة "جاغوار" سوداء كانت ملكة بريطانيا إليزابيث قد استخدمتها أثناء زيارتها في الستينيات لمستعمرتها السابقة عدن التي دام احتلالها من قبل الإنجليز حوالي 138 عاما، قبل أن ينسحبوا منها عام 1967.
وفي الجناح الخارجي من المتحف تتقابل سيارتان من نوع كاديلاك لهما أهميتهما التاريخية خاصة في ظل العهد الجمهوري، الأولى أهديت لنجل الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين من قبل الحكومة الإيطالية، وأصبحت بعد ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962 ملكا للحكومة الجديدة.
واستخدم السيارة كل من الرئيسين عبدالله السلال والقاضي عبد الرحمن الإرياني، وصارت تعرف منذ ذلك التاريخ بسيارة الجمهورية.
سيارة الإمام البدر التي صارت "سيارة الجمهورية" وقادها رئيسان
والكاديلاك الثانية التي يبدو أن زجاجها مضاد للرصاص، أهداها الملك سعود بن عبدالعزيز لحكومة الأئمة. وعقب ثورة 1962 خصصت السيارة لقائد الجيش رئيس وزراء أول حكومة في عهد الجمهورية الفريق حسين العمري.
زمن "الجبان"
بعد الثورة حتى بداية السبعينات لم يشهد سوق السيارات أي وجود نظراً للظروف الاقتصادية المتردية التي لم تتحسن بعد الثورة حتى نهاية عهد الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني بدأت الطفرة النفطية في الخليج تلقي بظلالها على المجتمع اليمني وعلى الموازنة العامة للدولة حيث تحسن دخل الفرد وشهد الاقتصاد اليمني نمواً غير مسبوق وصل في منتصف السبعينات إلى أعلى مستوى له مما دفع بالمنظرين الاقتصاديين إلى القول أن الاقتصاد حينها لن يتراجع على مدى 50 عاماً المقبلة .
ذلك النمو قابلته خطط تنموية وشراكة فاعلة بين الدولة والمجتمع عرف عنها الفاعلية والحماس حيث شقت الطرقات ودخلت اليمن آلاف السيارات بل تحولت اليمن إلى سوق مفتوح لشتى أنواع السيارات التي كانت أسعارها تتناسب مع قدرات أصحاب الدخل المحدود حيث لم تتجاوز أسعار السيارات الـ5ألف إلى 21ألف ريال فقط لأحدث الموديلات وساد في السوق اليمنية سيارات تويوتا التي يطلق عليها البعض "سيارة جبان ".
مخاطر السيارات المهربة
أضحى التهريب شبحاً يؤرق الحكومة التي فقدت قدرات الضبط والسيطرة على الظاهرة المتسعة النطاق واعتمدت على معالجة الأسباب بمسكنات قانونية وإجراءات جزئية محدودة النطاق في المنافذ الجوية والبحرية والبرية التي اخترقت هي الأخرى من قبل مهربي السيارات " التهريب الرسمي " خصوصاً السيارات القادمة من دول الخليج العربي إلا أن انتعاش سوق السيارات المهربة خلال السنوات الأخيرة كشف عن مدى اتساع الهوة بين ضعف مكافحة تهريب السيارات المتهالكة والمخالفة للمواصفات وحالة التضخم التي يعانيها سوق السيارات المحلي فمئات وآلاف السيارات المتقادمة والمضرة للبيئة والتي تعاني من اختلالات فنية في التصنيع كالسيارات الأوروبية المجمعة والسيارات المصممة بأنماط معينة والتي تخضع لعملية تحويل مقصورة القيادة بحوادث الموت حالما تجاوزت سرعتها 90كيلو متر في الساعة ومنها نوع " فيتارا" كما أن هناك أنواع أخرى بات وجودها خطر يهدد الإنسان ويستنزف اقتصاد الفرد والدولة .
سوق غير متكافئة
لتهريب السيارات تداعيات كبيرة على مختلف الأصعدة فهي معوق كابح لنمو وتطور سوق السيارات المنظم ونموذج شاذ في حرية السوق التي تنظمه قوانين العرض والطلب والتنافس الشريف يضاف إلى ذلك الاختلالات المتوالية الكمية المتنامية لتهريب السيارات إلى اليمن بأهم عوامل الاستثمار المحلي والأجنبي وفي ظل ارتفاع معدلات الأنواع من السيارات الرخيصة نسبياً فإن فرض نمو القطاع المنظم قوضت لتنحصر علاقة المستهلكين والمستوردين في حدود الأغنياء والأثرياء وهي طبقة صغيرة خلافاً للطبقة المتوسطة والمتأرجحة بين طبقة الأغنياء والميسورين في ظل التقلبات السعرية وعدم استقرار المستوى العام للأجور وتآكل القوة الشرائية للعملة المحلية وتلك الطبقة قلما تسد احتياجاتها من وسائل المواصلات من سوق السيارات المنظم وكثيراً ما تبحث عن عرض يناسب قدرتها الشرائية ولعل سقف العروض السعرية بين السوقين التي تتباين ما بين المرتفع جداً كما تشير عروض سوق السيارات المنظم والمتوسط كما تشير عروض سوق التهريب الذي رجح أفضلية الأخير على الأول .
لم يشهد سوق السيارات اليمني أي أمواج شاذة إبان عقدي التسعينات والثمانينات رغم تحسن مستويات أجور العمالة اليمنية في زمن الطفرة النفطية إلا أن السيارات بأنواعها غلب عليها الطابع المنظم فأسعار السيارات تراوحت ما بين الـ5ألف ريال و25ألف ريال في التسعينات إلى 70-90ألف إبان عقد الثمانينات ونظراً لتدهور العلاقات اليمنية الخليجية وخروج 800ألف عامل من المملكة العربية السعودية والكويت نتيجة خطأ فهم موقف اليمن من احتلال العراق للكويت عام 1990م دخلت اليمن 100ألف سيارة وتم حل إشكالية الجمارك والترقيم بمنح أصحاب السيارات من المغتربين أرقام " اليمن مؤقت " إلا أن عملية تهريب السيارات لم تصل إلى ما وصلت إليه منذ أواخر التسعينات حتى نهاية العقد الحالي حيث بدأت الحكومة تشعر بمخاطر تهريب السيارات على الاقتصاد الوطني عام 1999م أصدرت قراراً قضى بمنع دخول أي سيارة يزيد تاريخ إنتاجها عن 5سنوات وكذلك المعدات التي يزيد عمرها الإنتاجي عن 7سنوات وظل قرار مجلس الوزراء رقم 10 لعام 1999م دون تفعيل جدي حيث ارتفعت وتيرة تهريب السيارات من سوق شحن في محافظة المهرة خلال نفس الفترة حتى 2005م بدأت بالانحسار نسبياً نتيجة ارتفاع أسعار السيارات المستهلكة وغير المرغوبة في الإمارات ودول الخليج ولا زال سوق شحن من أبرز أسوق السيارات المهربة والمستعملة في اليمن والمتغير في الأمر ما يستورد من سيارات إلى السوق يحظى بتواطؤ رسمي سيما وان هناك جمارك تقدم كافة التسهيلات للمواطنين القادمين من عموم محافظات الجمهورية لشراء السيارات أو أصحاب المعارض والذين يصنفون بكبار المتعاملين مع تجار السيارات الخردة في المهرة أو في الإمارات الجدير ذكره أن عملية التبادل في السوق هي العملة الصعبة " سعودي – إماراتي – دولار أمريكي "
شحن سوق الخردة المفتوح
ما يشهده قطاع المواصلات الخاص في اليمن من أمواج سيارات خردة نصفها جاء عبر سوق شحن وبطريقة رسمية ولم تدرك الحكومة تداعيات استيراد مئات الآلاف من السيارات الخردة على الاقتصاد الوطني بل اهتمت بعائدات الجمارك في منفذ شحن التي حققت نمواً متصاعداً منذ النصف الثاني من التسعينات حتى 2005م لتتراجع بعد ذلك حيث انعكس ذلك التجاهل على الوضع الاقتصادي برمته وفي 2005م اتخذت مصلحة الجمارك قراراً بترسيم السيارات المهربة في الداخل وقدمت تسهيلات خلال فترة محددة بعدة أشهر كما بدأت بتطبيق قرار مجلس الوزراء رقم 10 لعام 1999م حيث وصلت إيراداتها ما يقارب الـ20 مليار ريال ذلك القرار جاء بعد قرار سابق لمصلحة الجمارك قضى بحجز أي سيارة متقادمة أو مهربة ذلك القرار حظي بتصعيد إعلامي سيما وأن التطبيق اقتصر على المنافذ وطال المغتربين حيث كلفت الحكومة لجنة خاصة بالنزول إلى المنافذ وتقصي الحقائق حول السيارات المحتجزة وبحسب تقرير اللجنة الحكومية فإن السيارات المهربة بلغت 200ألف سيارة أواخر 2003م منها سيارات انتهى عمرها الافتراضي وأصبحت نفايات تتخلص منها الدول بأي ثمن كون بقائها له انعكاسات اقتصادية كبيرة أكانت أثناء شرائها بالعملات الصعبة أو شراء قطع غيارها ورغم توصيات البرلمان للحكومة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من تهريب السيارات إلا أن الباب ظل مفتوحاً .
450ألف سيارة خرجت ولم تعد
بلغ إجمالي السيارات التي هربت بأسلوب شبه رسمي حسب إحصائية أعلنتها الداخلية السعودية أواخر 2008م قرابة 450 سيارة ذلكم الكم الهائل من السيارات التي دخلت أراضي الجمهورية اليمنية وعبر منفذ حرض ومنفذ الوديعة بطرق رسمية عبر مغتربين يمنيين ومواطنين سعوديين منها ما تم بيعها والقليل منها عادت ويعد هذا النوع من التهريب من أسهل الطرق وأقلها كلفة حيث تم الدخول بأوراق رسمية وبعد ذلك يتم بيعها ثم يعود البائع بالأرقام “ اللوحات “ فقط وبعض تلك السيارات يتم الحصول عليها من معارض سيارات في المملكة بالتقسيط بضمان الكفيل ثم تباع في اليمن أي أنه يتم تسييل تلك السيارات والاستثمار برأس مالها في مشاريع خاصة تدر دخلاً ثم يتم سداد الأقساط ، تم فتح الجمارك للسيارات المهربة ثم جمركة عدد كبير من تلك السيارات المتقادمة أما الحديثة والتي تحظى بطلب كبير في السوق المحلي والتي تتناسب مع الشروط القانونية لقانون الجمارك من حيث عمر الإنتاج الذي يقل عن 5سنوات والذي لم يتجاوز رسوم الجمارك عليها الـ5% أما السيارات التي لم يلحق أصحابها فرص الترسيم التي عهدت مصلحة الجمارك على اللجوء إليه للحد من تهريب السيارات والتي غالبا ما تشدد إجراءاتها عقب كل فرصة على السيارات التي يزيد عمرها الإنتاجي عن الشروط المحددة بـ 5 سنوات ولكن هناك أكثر من طريقة يتجاوز حدود الضبط والسيطرة الجمركية حيث يتم استبدال أرقام السيارات التي انتهى عمرها الافتراضي للسيارات المهربة التي لا ينطبق عليها شروط الجمارك ثم تمرير البيان السابق لسيارة أخرى بطريقة غير شرعية .
تهريب التشليح
تهريب السيارات المختلفة المواصفات والأحجام والمتعددة الأغراض والاستخدامات حسب التصاميم وكذلك المختلفة الأنواع والمتباينة التصنيع والتي تضخمت بها شوارعنا الضيقة البنية المختلة من الأساس ساهمت في نمو سوق قطع الغيار المستهلك “ التشليح” والتي يتم تهريبها بنفس نمط تهريب السيارات وتحظى برواج واسع في الأسواق المحلية فبسبب ارتفاع هامش الربح في تجارة التشليح زاد مستوى العرض منها في الأسواق ولارتفاع أسعار قطاع الغيار في الوكالات الخاصة بها زاد الطلب على التشليح .
التفاعل بين العرض والطلب دفع بتجار التشليح إلى شراء أكوام خردة وتهريبها إلى الأسواق المحلية بمختلف الطرق وبيعها تشليح في منطقة شعوب وبجانب المستشفى العسكري بصنعاء ما يزيد عن 50 محلاً تجارياً لبيع الخردة وبدافع علمنا من بعض العاملين في بيع التشليح أن سوق التشليح ليس في العاصمة فقط بل في عموم محافظات الجمهورية ومستوى الإقبال على القطع المعروضة يتحسن من حين لآخر كما قيل لنا أن السوق يتم تزويده بالتشليح من الداخل والخارج حيث يتم شراء السيارات التي يصبح إعادة تأهيلها من الحوادث مكلفاً وقد يساوي رأس المال المطلوب للتأهيل شراء سيارة جديدة مما يدفع مالكها إلى بيعها أما مكائن السيارات المتنوعة والتي تتجاوز المئات وتباع بثلث قيمة الجديد أي بنسبة 30% فقط وبعض موديلاتها 2005-2006-2007م وحسب ما علمنا أنها تدخل اليمن عبر التهريب من دول الخليج ، أحد المواطنين أفاد بأنه يتردد منذ سنوات على شراء قطع تشليح لسيارته منذ أواخر التسعينات مشيراً إلى أن بداية التشليح في شعوب كان محلين وأصبح الآن سوق منوهاً إلى أن بعض من تعامل معهم أصبحوا أثرياء وآخرين رجال دولة حسب قوله .
مخاطر متعددة
قبل أن نعرف أحد أسباب اختفاء السيارات المتقادمة من شوارع الدوحة وأبو ظبي ودبي ورأس الخيمة والعين والرياض والكويت وظهورها في شوارع صنعاء وعدن والمكلا وإب وتعز والحديدة وشوارع المحافظات اليمنية الأخرى لزم علينا ذكر المشكلة من جذورها لكي لا نتحامل على ظاهرة تهريب السيارات دون دليل فإحصائيات مصلحة الجمارك للعام 2003م كشفت عن إجمالي الآليات والسيارات والمركبات في الجمهورية اليمنية قبل 7 سنوات من الآن بلغت مليون و250ألف سيارة ومركبة حكومية وأهلية منها 12% فقط حديثة نسبياً و88% مستعملة حالتها ما بين المتوسطة والرديئة جداً وبالتقريب يبلغ إجمالي المركبات الضعف خلال السنوات السبع منها 80% حسب الإحصائيات تم استيرادها من أسواق الخليج أو دخلت عبر التهريب المنظم وغير المنظم منها 50% تعمل بالديزل واحتراماً لحق الإنسان في دول الخليج في بيئة صحية وسليمة منعت السلطات تلك السيارات غير الصديقة لبيئة الإنسان والتي تعد أحد مصادر التلوث القسري على الإطلاق لتهالك وضعها والتي احتضنتها شوارع اليمن التي تحرق فيها كميات كبيرة من الديزل غير الخالي من الرصاص والديزل كثيف الدخان والقاتل للبيئة والتي تسببت بأضرار صحية فادحة أبرزها تضييق وتصلب الشرايين والأوعية الدموية وتسريع الإصابة بأمراض القلب والاضطرابات السلوكية المبكرة وتسمم الدم والفشل الكلوي ورغم ذلك لا زالت عملية تحويل السيارات التي تعمل بالبنزين إلى ديزل مستمرة .
مليار و300مليون دولار
الأضرار الاقتصادية التي لحقت بالاقتصاد الوطني جراء تهريب السيارات واستيراد سيارات مستعملة بلغت مليار و300مليون دولار حسب تأكيد الدكتور /علي محمد مجور - رئيس الوزراء في المقابلة الجريئة التي أجرتها قناة اليمن الفضائية وناقشت أسباب تدهور العملة المحلية أمام العملات ليؤكد بالحرف الواحد أن اليمن يستورد خردة بالإشارة إلى السيارات المذكورة بذلك المبلغ الذي ساهم في استنزاف قدرات اليمن من العملات الأجنبية وعقب ذلك اللقاء التلفزيوني أقر مجلس الوزراء في جلسة خصصت لمناقشة الوضع الاقتصادي منع استيراد السيارات المستعملة ومكافحة تهريبها .
حاميها حراميها
وفي السياق المضاد كشف مدير عام جمارك شحن فيصل بن ناجي المهشمي عن تسرب واضح للوحات المرورية في الحدود الغربية “ المهرة “ وتباع مع الكروت للسيارات غير المجمركة وتركب على اللوحات المهربة أول ما تصل الحدود اليمنية العمانية وحول عملية صرف اللوحات هدد المهشمي بكشف أسماء المسئولين الذين يقفون خلف سوق اللوحات والكروت وأشار لمصادر صحفية مؤخرا أن من يقفون وراء السوق السوداء التي انعكست سلباً على أداء الجمارك ومكافحة تهريب السيارات مسئولون خانوا الأمانة وأضاف لـ26سبتمبر أن جمرك شحن المنطقة الشرقية يعاني من مشاكل التهريب معتبراً التهريب داء يعاني منه الوطن ولكن هناك أسباب داخلية وخارجية ساهمت في تنامي هذه الظاهرة متمنياً على قيادة مصلحة الجمارك ووزارة المالية إعادة النظر في لوائح تنظيم دخول السيارات وتمديد السماح بالترسيم فترات إضافية لكل السيارات من سنة إلى سنتين لاستيعاب السائب من السيارات عبر منافذ التهريب ونظراً لنمو الطلب على السيارات المستعملة من سوق شحن حقق جمرك شحن خلال الربع الأول من العام الحالي زيادة في الإيرادات بلغت مليار و332مليون و95ألف بزيادة 408مليون و114ألف عن الربع الأول من العام الماضي.
جدلية التهريب
المتغير التابع لنمو الظاهرة أو انخفاضها هو ارتفاع أو انخفاض أسعار السيارات المستعملة في الأسواق المحلية فتراجع تهريب السيارات إلى الداخل اليمني تزامن من خلال فترات زمنية بفتح أبواب استيراد هذا النوع من السيارات على مصراعيها وهو ما أدى إلى انخفاض التهريب لارتفاع تكاليفه وقلة أرباحه والعكس تماما كلما كانت أسعار السيارات المستعملة مرتفعة في الداخل نتيجة إغلاق أبواب الاستيراد تنمو الظاهرة .
بعد قرار الحكومة الأخير القاضي بمنع استيراد السيارات المستخدمة ارتفعت أسعارها بنسبة 20% ولعدم وضع وتفعيل مكافحة التهريب ووضع ضوابط مشددة على منافذ التهريب والمناطق التي يتخذها المهربون ممرات لعمليات التهريب أكان عبر الأراضي العمانية ومن ثم الحدود اليمنية العمانية وغالباً ما يتم تهريب السيارات عبر المثلث الدولي الذي يربط سلطنة عمان بدولة قطر والإمارات العربية المتحدة حيث يقع الطريق الدولي ما بين وادي الظاهر العماني وإمارة العين الإماراتية كما نشطت الظاهرة في حدود شرورة مع حضرموت والشريط الحدودي الصحراوي مع المملكة خلال السنوات الأخيرة الماضية فمن المتوقع أن تشهد تهريب السيارات خلال العام الحالي نمواً مضطرداً .
أكثر من متغير
برزت خلال السنوات الخمس الماضية عدة متغيرات ساهمت في ارتفاع المتوالية الكمية للسيارات في السوق اليمني إلى جانب تهريب السيارات الذي ظل عاملاً أساسياً ففي عام 2005م أقر مجلس النواب قانون التعرفة الجمركية المقدم من الحكومة والذي أعفى 75 سلعة من التعرفة الجمركية كما تم تقليص السلع التي فرضت عليها الدولة تعرفة بنسبة 25% من 719 سلعة إلى 231سلعة ورفع القانون الجديد السلع المفروض عليها تعرفة جمركية إلى 4230 سلعة مقارنة بـ 1400سلعة في القانون النافذ رقم (27)لعام 1997م ذلك القانون راعى المشرع فيه انضمام اليمن إلى منظمة التجارة العالمية وموائمة التشريعات والأنظمة اليمنية مع دول الجوار ومكافحة التهريب الجمركي بتخفيض فئات التعرفة الجمركية على السلع القابلة للتهريب إلى الحدود الدنيا حيث تم تخفيض التعرفة الجمركية على السيارات إلى 5% على السيارات التي مضى على إنتاجها 7 سنوات زائدة سنة الصنع بالإضافة إلى سريان القانون بأثر رجعي على السيارات التي مضى على إنتاجها ما يزيد عن السبع سنوات حين حدد التعرفة الجمركية بـ10% خلال فترة زمنية معينة قدرها ثلاثة أشهر والتي أتاحت للمواطنين ترسيم سياراتهم خلال تلك المهلة التي بلغت إيرادات مصلحة الجمارك الـ50مليار ريال وبحسب القانون فإن السيارات التي تتجاوز الفترة الإنتاجية من حيث صنع الإنتاج فإن التعرفة الجمركية تصل 100%.
عشوائية الاستيراد
انخفاض التعرفة الجمركية أدى إلى انخفاض حدة تهريب السيارات وارتفاع استيراد آلاف السيارات الصينية والكورية متدنية الجودة إلى الأسواق المحلية بطريقة نظامية دون رقيب لمدى صلاحية السيارات المستوردة للاستخدام الإنساني المأمون ، والتي تم استيرادها دون مراعاة الطاقة الاستيعابية للشوارع حيث أضحت الأسواق المحلية باباً مفتوحاً لمختلف منتجات شركات السيارات غير المعروفة خصوصاً بعد الأزمة المالية العالمية التي أدت إلى انخفاض أسعار السيارات في الأسواق العالمية وقلة الطلب عليها من قبل المستهلكين .
250ألف سيارة في شوارع العاصمة
عرفت شوارع العاصمة أول باص في 1985م وارتفعت أعداد الباصات العاملة في مجال النقل الداخلي إلى العشرات أواخر الثمانينات ثم تضخمت بصورة كبيرة خلال عقد التسعينات منذ أن فتح باب استقدام السيارات المستعملة والمتهالكة إلى اليمن حيث تبلغ عدد السيارات العاملة في العاصمة صنعاء 15ألف باص حسب آخر الإحصائيات منها 700باص كبير سعة 26راكب و7300باص متوسط سعة 14راكب تم استقدام 85% منها عبر منافذ التهريب ومنفذ شحن ومعظمها مستخدمة و7ألف باص صغير سعة 7ركاب تقريباً .
أما عدد سيارات الأجرة حتى 2008م فتصل إلى 50 ألف سيارة أجرة ويصل إجمالي السيارات المتحركة في أمانة العاصمة 250ألف سيارة وتتحرك في 100شارع أطول هذه الشوارع بمتوسط عرض 12متر وبمتوسط عرض 12متر وتصل نسبة الشوارع 23% من المساحة الكلية للعاصمة المخططة والبالغة 125كيلو متر مربع ، كما توجد في أمانة العاصمة 120 معرض للسيارات بمختلف أنواعها ، أما عدد السيارات التي دخلت العاصمة ومن حصلت على أرقام من مرور الأمانة منذ عام 2002-2008م فتصل إلى 76360سيارة بنسبة 35% من العدد الإجمالي للسيارات منها 6809سيارة عام 2001م و3024سيارة عام 2002م و2663سيارة عام 2003م و10411سيارة عام 2004م و18364سيارة عام 2005م و13399سيارة عام 2006م و20821سيارة عام 2007م و869سيارة عام 2008م من تلك السيارات 47580سيارة خصوصي و12549سيارة نقل و16231سيارة أجرة وكتقدير أولي تتجاوز السيارات في الجمهورية اليمنية الـمليون و800ألف سيارة
نشر بتاريخ 20-06-2010